Qazazeh

إحصاءات وحقائق

تاريخ الاحتلال الصهيوني 9 تموز، 1948
البعد من مركز المحافظة 19 كم جنوب الرملة
متوسط الارتفاع 150 متر
العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة آن فار
الكتيبة المنفذة لللعملية العسكرية الكتيبة الأولى لجفعاتي
سبب النزوح نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
مدى التدمير غير معروف بسسب تعسر الوصول للبلدة
التطهير العرقي لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
ملكية الارض
الخلفية العرقية ملكية الارض/دونم
فلسطيني 14,272
تسربت للصهاينة 0
مشاع 4,557
المجموع 18,829
إستخدام الأراضي عام 1945
نوعية المساحة المستخدمة فلسطيني (دونم)
مزروعة بالبساتين المروية 131
مزروعة بالزيتون 13
مزروعة بالحبوب 15,684
مبنية 38
صالح للزراعة 15,815
بور 2,976
التعداد السكاني
السنة نسمة
1922 472
1931 649
1945 940
1948 1,090
تقدير لتعداد اللاجئين في 1998 6,696
عدد البيوت
السنة عدد البيوت
1931 150
1948 251
مساجد كان في البلدة بحد أدنى مسجد واحد
الحالة التعليمية البلدة كان فيها مدرسة للذكور اُسست في عام 1922. في عام 1945 إلتحق في المدرسة 127 طالب
الأماكن الأثرية اراضي قرى سجد وجليا وأم كلخة وشحمة والمخيزن.

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية مبنية في منطقة كثيرة التلال على الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط. وكان طريقان فرعيتان تصلانها بالطريق العام الممتد بين غزة وطريق الرملة- القدس العام؛ وكانت إحدى هاتين الطريقين تصل إلى محطة سكة وادي الصرار (على خط سكة الحديد الممتد بين الرملة والقدس) التي تبعد 3 كلم على خط مستقيم إلى الشمال. وقد روى رحالة أوروبي أنه مرّ بقزازة، في الستينات من القرن الماضي، وهو طريقه لتفحص تل مجاور لها. كانت القرية، ذات الشكل المستطيل الممتد على محور شمالي جنوبي، تنقسم إلى قسم شمالي وقسم أوسط (وهو أقدم أقسام القرية) وقسم جنوبي. وكانت منازلها، المبنية بالأسمنت والحجارة والطين، متجمهرة بعضها قرب بعض. وكان لسكان قزازة- المسلمين في معظمهم- مسجد، ولبعضهم دكاكين. وقد أُنشئت في قزازة مدرسة ابتدائية في سنة 1922. ثم أنشأ سكان قزازة وسجد وجليا مدرسة مشتركة للقرى الثلاث، كان يؤمها 127 تلميذاً وقت تأسيسها في سنة 1945. وكان اقتصاد القرية يعتمد على الزراعة البعلية، وقوامها الحبوب والخضروات والفاكهة. في 1944/1945، كان ما مجموعه 11757 دونماً مخصصاً للحبوب، و131 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

أول هجوم دُوّن خبره وقع في الصباح الباكر من يوم 20 كانون الأول/ديسمبر 1947، بحسب ما جاء في تقارير الصحف. فبُعيد منتصف الليل اقتربت مجموعة من المهاجمين الصهيونيين من مشارف القرية، وأطلقت النار عليها. واستمر إطلاق النار متقطعاً ثلاث ساعات، ثم عقبه وابل من القنابل اليدوية. وذكرت صحيفة ((فلسطين)) أن سكان القرية ردوا على إطلاق النار بالمثل. وقدرت الشرطة البريطانية أن قروياً قتل في أثناء تبادل إطلاق النار، وأن اثنين آخرين جرحا، بينهما امرأة؛ وقالت الهاغاناه أن خسائر العرب ((أكثر من هذا كثيراً)). وقد حاولت الشرطة تعقّب المهاجمين، وفق ما ذكرت ((نيويورك تايمز)) لكنها أخفقت. في 9-10 تموز/يوليو 1948، اجتاحت وحدات من لواء غفعاتي القرية في هجوم شُنّ مع نهاية الهدنة الأولى. وكان من الأهداف المعلنة لعملية أن-فار طرد أكثر من 20000 نسمة من سكان منطقة تمتد على شكل الهلال جنوبي الرملة. ويشير ((تاريخ حرب الاستقلال)) إلى ((عمليات تطهير في مؤخر اللواء، لإزالة التهديد والخطر الماثل في وجود تجمعات سكنية عربية في مؤخر الجبهة)). لكن المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس يزعم أن طرد المدنيين طرداً مباشراً لم يكن ضرورياً، لأنهم كانوا يفرّون من تلقاء أنفسهم مع اقتراب الطوابير الإسرائيلية من قراهم. وقد هُجّر سكان قزازة، كغيرهم من سكان المنطقة، صوب منطقة الخليل في أرجح الظن.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

تقع مستعمرة تيروش، التي أُسست في سنة 1955، قريبة من موقع القرية، لكنها مبنية على أرض تابعة لقرية عجور المهدمة والواقعة في قضاء الخليل، خارج حدود قضاء الرملة. والموقع نفسه قاعدة عسكرية مسيجة، ومحظور دخولها.